يواصل منجم زغوندر تأكيد مكانته كأحد أبرز مواقع الفضة بالمغرب، بعدما كشفت حملة حفر حديثة عن تركيزات لافتة لهذا المعدن النفيس على أعماق قريبة من السطح، في معطيات تعزز جاذبية المشروع وتفتح آفاقا جديدة أمام تطوير الإنتاج.
وأعلنت شركة Aya Gold & Silver الكندية عن نتائج جديدة وصفت بالاستثنائية بمنجم زغوندر الواقع بإقليم تارودانت، مؤكدة أن أعمال الاستكشاف الأخيرة مكنت من رصد اعتراضات غنية بالفضة، سواء بالقرب من السطح أو في مناطق أعمق داخل المنجم.
وأوضحت الشركة أن الحملة الأخيرة أظهرت وجود مقطع يمتد على ثمانية أمتار بمعدل تركيز يبلغ 2176 غراما من الفضة للطن، على عمق لا يتجاوز ثمانية أمتار من السطح، وهو ما يعكس الإمكانات المعدنية الكبيرة التي يختزنها الموقع.
كما كشفت النتائج عن مقطع أكثر غنى داخل المنطقة نفسها، يمتد على أربعة أمتار بتركيز يصل إلى 4298 غراما من الفضة للطن، وهي مستويات اعتبرتها الشركة مؤشرا قويا على استمرار التمعدن عالي الجودة داخل المنجم.
وتأتي هذه النتائج في سياق برنامج استكشاف واسع تنفذه الشركة من أجل توسيع الموارد المعدنية وتحسين معرفة البنية الجيولوجية للمنجم، الذي يعد من بين أبرز مشاريع الفضة بإفريقيا.
ومن شأن الاكتشافات الجديدة تعزيز مكانة زغوندر داخل سوق المعادن النفيسة، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد على الفضة المستعملة في عدد من الصناعات الحديثة والتكنولوجيات المرتبطة بالتحول الطاقي.
ويواصل منجم زغوندر استقطاب اهتمام المستثمرين والفاعلين في القطاع المعدني، بفضل جودة موارده ونتائج الاستكشاف المتتالية، التي تؤكد سنة بعد أخرى الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها الثروة المعدنية المغربية.