اختار النائب البرلماني سيدي صالح الإدريسي أن يغادر هياكل حزب الأصالة والمعاصرة في توقيت انتخابي ساخن، معلنا استقالته من “البام” قبل شهرين ونصف من الانتخابات التشريعية، بعد مرحلة طبعها انتظار قرار الحزب بشأن تزكيته بدائرة السمارة.
أعلن النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة السمارة، سيدي صالح الإدريسي، استقالته من جميع الهياكل التنظيمية لحزب “الجرار”، قبل شهرين ونصف من موعد الانتخابات التشريعية.
وفي رسالة بعث بها إلى المنسقة الوطنية لحزب “البام”، فاطمة الزهراء المنصوري، أوضح الإدريسي أن قراره جاء “بعد مسار طويل داخل هياكل حزب الأصالة والمعاصرة، وبعد تفكير عميق وتشاور مع من أثق في رأيهم”.
وأضاف أنه سيعرض في أقرب وقت الحصيلة البرلمانية لعمله خلال هذه الولاية، كما “سأعلن لاحقا عن الوجهة السياسية القادمة التي سأواصل من خلالها خدمة قضايا الساكنة والوطن”.
وكان الإدريسي قد عبر، في منتصف الشهر الماضي، عن رغبته في الترشح باسم “البام” في دائرة السمارة، مؤكدا أنه لم يتوصل “بأي قرار رسمي صادر عن الهياكل التنظيمية المختصة”.
وفي السياق ذاته، لوح الإدريسي، حينها، بمغادرة الحزب إذا لم يحصل على التزكية، قائلا إنه مستعد للترشح باسم “حزب آخر وفق التعددية الحزبية التي يضمنها دستور المملكة المغربية، باعتبار أن المشاركة السياسية حق مكفول ومسؤولية وطنية”.