إسبانيا تنحني لمسار عبد الله بن مبارك وتخلد اسمه في مالقا

قررت مدينة مالقا الإسبانية تخليد اسم النجم المغربي السابق عبد الله بن مبارك الأنطاكي، من خلال إطلاق اسمه على أحد ملاعبها، في خطوة تحمل اعترافا رياضيا وإنسانيا بمسار رجل ترك بصمة عميقة في تاريخ كرة القدم بالمدينة الأندلسية.

ويعد بن مبارك، المزداد بمدينة الرباط سنة 1937، من أبرز الأسماء المغربية التي صنعت حضورا لافتا في الملاعب الإسبانية، حيث ارتبط اسمه بنادي Málaga CF، لاعبا ومدربا، قبل أن يتحول إلى واحد من الرموز الرياضية التي تحظى بتقدير واسع داخل النادي ووسط جماهيره.

واستطاع اللاعب المغربي السابق أن يفرض مكانته داخل الكرة الإسبانية بفضل موهبته الكروية، وروحه القيادية، وانضباطه داخل الملعب وخارجه، وهي خصال جعلته يحظى بمحبة خاصة لدى أنصار مالقا، الذين ظلوا ينظرون إليه كأحد الأسماء التي صنعت جزءا من هوية النادي.

ولم يتوقف حضور عبد الله بن مبارك عند مرحلة اللعب، إذ واصل مساره بعد الاعتزال من خلال المساهمة في تكوين الأجيال الصاعدة، والإشراف على الفئات الشابة، والمشاركة في تطوير المواهب داخل النادي، إلى جانب حضوره ضمن المجلس الاستشاري لـ Málaga CF.

وتعكس هذه المبادرة الإسبانية قيمة الاعتراف الذي يحظى به عدد من الرياضيين المغاربة خارج الوطن، كما تؤكد عمق الروابط الرياضية والإنسانية التي تجمع المغرب وإسبانيا، خاصة في الأندلس، التي احتضنت أسماء مغربية بصمت تاريخها الرياضي والثقافي.

ويشكل إطلاق اسم عبد الله بن مبارك على ملعب بمدينة مالقا تكريما لمسيرة استثنائية، واعترافا بدور لاعب مغربي ساهم في كتابة صفحات مضيئة من ذاكرة كرة القدم الإسبانية، ليظل اسمه حاضرا في الفضاءات الرياضية التي صنع فيها المجد والاحترام على مدى عقود.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك