الجمارك تضع أدوية مغاربة العالم تحت المراقبة المشددة

مع اقتراب عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية، جددت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة تذكير المسافرين بالقواعد المعمول بها لإدخال الأدوية عبر المعابر الحدودية، تفاديا لأي تعثر أثناء إجراءات المراقبة.

وأكدت الإدارة أن الأدوية الخاصة بالعلاج الشخصي يسمح بإدخالها ضمن أمتعة المسافر، بشرط الإدلاء بوثائق طبية تثبت الحاجة إليها، مثل الوصفة الطبية أو الشهادة الصحية أو أي وثيقة رسمية تحدد طبيعة العلاج ومدة استعماله.

وتنص المساطر المعمول بها على توقيع المسافر تصريحا كتابيا يفيد بأن الأدوية موجهة لاستعماله الشخصي، مع الالتزام بإخراج الكميات المتبقية عند مغادرة التراب الوطني. وتضع مصالح الجمارك هذه الوثيقة رهن إشارة المسافرين بنقط العبور، كما يمكن تحميلها عبر الخدمات الإلكترونية.

وشددت الإدارة على أن إدخال الأدوية لأغراض تتجاوز العلاج الشخصي يخضع لترخيص مسبق من المصالح الصحية المختصة، طبقا للقوانين المنظمة لاستيراد المنتجات الدوائية.

ودعت الجمارك مغاربة العالم إلى حمل الوثائق الطبية الأصلية، والاكتفاء بكميات تناسب مدة الإقامة بالمغرب، بما يضمن عبورا سلسا ويحمي المسافرين من أي مساءلة أو تأخير داخل المعابر.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك