يتجه المغرب نحو تعزيز موقعه كمنصة جوية استراتيجية بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية، مستندا إلى موقعه الجغرافي وخطة توسعية تقودها الخطوط الملكية المغربية، إلى جانب مشاريع تطوير كبرى بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء.
ويقوم هذا التوجه على تحويل الدار البيضاء إلى نقطة عبور رئيسية للرحلات الدولية، عبر تجميع الرحلات وإعادة توزيع المسافرين نحو وجهاتهم النهائية، بما يعزز كفاءة الربط الجوي بين القارات.
وتقود “لارام” هذه الدينامية من خلال توسيع شبكة رحلاتها نحو مدن أوروبية وإفريقية وأمريكية، مع خطة لرفع أسطولها إلى نحو 200 طائرة في أفق 2037.
وبالموازاة، يعرف مطار محمد الخامس مشاريع تحديث تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين تجربة المسافرين، خاصة في ما يتعلق بالربط بين الرحلات وتقليص فترات الانتظار.
وتراهن المملكة على رفع عدد المسافرين من نحو 30 مليون حاليا إلى 80 مليون مسافر سنويا بحلول 2030، بالتزامن مع الاستعدادات لتنظيم كأس العالم، ما قد يجعل الدار البيضاء واحدة من أبرز محطات الطيران الدولي في المنطقة.