أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المغرب يستعد لاحتضان أول تدريب تأسيسي لقوة متعددة الجنسيات يُرتقب نشرها في قطاع غزة، ضمن ترتيبات مرتبطة بخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع تداول معطيات عن دور مغربي واسع في إعداد الجنود المشاركين.
وذكرت قناة “كان نيوز” أن الرباط انضمت حديثا إلى المشروع، وأنها ستشرف على تدريب آلاف الجنود المرشحين للعمل داخل القطاع، مشيرة إلى وصول وفد تابع للمقر الأمريكي في “كريات جات” إلى العاصمة المغربية، بالتزامن مع تأكيد أربع دول مشاركتها في التدريبات.
وبحسب القناة ذاتها، تحظى المشاركة المغربية بدعم من مسؤولين أمنيين إسرائيليين، فيما يجري التحضير لتدريب أول بالتعاون مع ممثلين عن القوات المسلحة الملكية، يشمل الرماية واللياقة البدنية وتمارين إضافية مرتبطة بالجاهزية الميدانية.
ونقلت “كان نيوز” عن مصادر داخل ما وصفته بـ“مجلس السلام” أن المغرب يدرس إرسال نحو 500 جندي إلى غزة، إلى جانب كوسوفو وكازاخستان وألبانيا، في وقت سبق لإندونيسيا أن أعلنت نيتها إرسال قرابة 800 جندي، من دون استكمال إجراءات الانضمام إلى القوة.
وأورد الإعلام الإسرائيلي أن انتشار الجنود الأجانب سيبدأ مبدئيا داخل مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بهدف تأمين مدينة جديدة في رفح تقول التقارير إن الإمارات العربية المتحدة ستتولى بناءها، مع تقديمها كمنطقة خالية من حركة حماس.