مساعدات غذائية لا تنهي معاناة الأسر المتضررة بمدشر أغبالو

تتواصل معاناة ساكنة مدشر أغبالو رغم توزيع مساعدات غذائية من طرف عمالة إقليم شفشاون.

وجاء هذا التدخل بعد احتجاجات شهدتها المنطقة بسبب منع دخول مساعدات المحسنين.

في هذا السياق، أكد الفاعل الجمعوي عبد اللطيف عقار أن شاحنتين محملتين بالدعم وصلتا إلى الدوار.

واعتبر الخطوة انفراجاً جزئياً بعد حالة من التوتر.

غير أن عدداً من الأسر لم يعد بعد إلى منازله.

من جهة أخرى، عاد بعض السكان إلى بيوت متشققة رغم التحذيرات.

وبرروا ذلك برفضهم الاستمرار في الإيواء بدار الطالب مع حلول رمضان.

وكان أكثر من أربعين شخصاً يقيمون هناك، قبل أن يغادر أغلبهم نحو بيوت أقاربهم.

في المقابل، تتوزع الأسر حالياً بين منازل متضررة وأماكن إيواء متفرقة.

كما تواجه عدة عائلات صعوبات مرتبطة بالاستقرار اليومي.

ويؤكد السكان أن ظروف الإيواء المؤقت لا توفر الخصوصية المطلوبة.

أما في قطاع التعليم، فقد سجل عقار انقطاع تلاميذ عن الدراسة لنحو عشرين يوماً.

وأشار إلى أن ابنتيه لم تلتحقا بعد بالمدرسة بعد انتقالهما إلى طنجة.

كما رفضت مؤسسة قريبة تسجيلهما بدعوى ضرورة اجتياز امتحان.

وبخصوص الاحتجاجات، أوضح أن السلطات وضعت حاجزاً لمنع دخول المساعدات.

واشترطت تمريرها عبر القيادة للتحقق منها.

غير أن منع إدخال المواد الغذائية مع بداية رمضان أشعل غضب السكان.

لاحقاً، شكلت الساكنة لجنة تتبع لتنظيم توزيع الدعم.

وأعدت اللجنة لائحة بالأسر المتضررة لضمان الشفافية.

كما اتفقت مع السلطات على إشعارها بالمساعدات دون عرقلة دخولها.

رغم ذلك، يؤكد السكان أن الحل لا يكمن في دعم ظرفي.

ويطالبون بتوفير سكن لائق يعيد الاستقرار للأسر المشتتة.

ويرون أن الإيواء الدائم يشكل أولوية تتجاوز المساعدات الغذائية المؤقتة.

يذكر أن المدشر شهد في 6 فبراير انهياراً أرضياً بسبب انجراف التربة.

وأدى الحادث إلى تدمير نحو 50 منزلاً ومسجدين دون تسجيل خسائر بشرية.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك