ولد الرشيد يوجه صفعة انتخابية لأخنوش!.. تفاصيل مفاوضات ماراطونية لاستقطاب أمبارك حمية إلى حزب الاستقلال وترشيحه بالداخلة

أيام قليلة كانت كافية لقلب حسابات حزب التجمع الوطني للأحرار بالداخلة رأسا على عقب، إذ بعد تقديم أمبارك حمية مرشحا للحزب بإقليم وادي الذهب، برعاية مباشرة من عزيز أخنوش، برزت مؤشرات قوية على اقترابه من مغادرة «الحمامة»، بما ينذر بضربة موجعة قد تجرد الحزب من إحدى أقوى أوراقه الانتخابية.

وكشف مصدر عليم لموقع «هاشتاغ» أن اتصالات ومفاوضات مكثفة جرت بين أمبارك حمية، أمين مجلس النواب والنائب الأول لرئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، وحمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسقه بالأقاليم الجنوبية الثلاث، بهدف بحث انتقال حمية إلى صفوف حزب «علال الفاسي» وخوض الاستحقاقات المقبلة تحت رايته.

وبحسب المصدر ذاته، احتضن منزل حمدي ولد الرشيد بمدينة العيون، خلال الأيام الأخيرة، مأدبة عشاء جمعت الطرفين، بالتوازي مع اتصالات أجراها حمية مع قياديين بارزين داخل حزب الاستقلال، ضمن مفاوضات بلغت مراحل متقدمة، وترتبط بالضمانات التنظيمية والانتخابية التي قد تسبق الإعلان عن انتقاله.

وتأتي هذه التحركات، وفق مصادر موقع «هاشتاغ»، وسط صراع مكتوم بين أمبارك حمية والمنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب، محمد لمين حرمة الله، عقب فرض ابنته وكيلة للائحة النسائية، ضد رغبة عدد من عضوات وأعضاء الحزب الذين اقترحوا الفاعلة الجمعوية ميمونة أميدان، والتي كان أمبارك حمية يدافع عن تزكيتها، وهو القرار الذي وسع الهوة بين الطرفين، وفتح أمام قيادة الاستقلال فرصة لاستقطاب اسم انتخابي ثقيل قادر على تغيير موازين المنافسة.

وتفيد المعطيات التي حصل عليها موقع «هاشتاغ» بأن قياديين استقلاليين قدموا لأمبارك حمية ضمانات سياسية وتنظيمية لتسهيل التحاقه بالحزب، ضمن مسعى لتعويض الفراغ الذي خلفته مغادرة الخطاط ينجا.

وفي حال حسم هذا الانتقال، سيكون حزب التجمع الوطني للأحرار قد خسر «جوكره» الانتخابي بإقليم وادي الذهب، بعد أيام قليلة من تقديمه مرشحا رسميا، في ضربة قد تربك حسابات عزيز أخنوش وتمنح حزب الاستقلال دفعة قوية في سباق السيطرة على الخريطة الانتخابية بالداخلة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك