أخذ السباق نحو مجلس النواب منحى جديدا بمدينة العيون، عقب شروع الأحزاب في الحسم في مرشحيها، في دائرة يرتقب أن تكون من بين أكثر الدوائر استقطابا للاهتمام خلال استحقاقات 23 شتنبر.
وفي هذا الصدد، أعلن حزب التقدم والاشتراكية تزكية حسن الدرهم لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية بدائرة العيون، في سباق يجمع شخصيات حزبية ذات وزن انتخابي وامتداد عائلي واسع داخل الأقاليم الجنوبية.
وأفاد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية بأن اختيار حسن الدرهم يأتي ضمن تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، وسعيه إلى تعزيز حضوره السياسي والتنظيمي بجهة العيون الساقية الحمراء، عبر الدفع بمرشح يملك تجربة انتخابية وعلاقات ممتدة داخل المنطقة.
وسوف يكون حسن الدرهم في منافسة شرسة مع حمدي ولد الرشيد، عضو المكتب السياسي لحزب الاستقلال، ومحمد سالم الجماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب محمد عياش، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة.
وتمنح هذه الأسماء السباق الانتخابي بعدا خاصا، بالنظر إلى ثقلها داخل الخريطة السياسية المحلية، وارتباطها بعائلات تحتفظ بحضور قوي في الأقاليم الجنوبية، ما يجعل دائرة العيون من أبرز الدوائر المرشحة لاستقطاب الاهتمام خلال انتخابات شتنبر.
ويسعى حزب التقدم والاشتراكية، عبر ترشيح حسن الدرهم، إلى اختراق دائرة تشهد تنافسا تقليديا بين أحزاب الاستقلال والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، في وقت تستعد فيه مختلف الأطراف لخوض معركة أصوات وحشد انتخابي مبكر.
وتنذر تركيبة المرشحين بمواجهة حادة، ستتداخل فيها الحسابات الحزبية مع النفوذ العائلي والامتداد القبلي، وسط رهانات كبيرة على حسم التمثيلية البرلمانية للعاصمة السياسية للأقاليم الجنوبية.