اقترب المنتخب الوطني المغربي من حجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل من كأس العالم 2026، بعدما انتزع فوزا ثمينا على حساب نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، ليعتلي صدارة المجموعة الثالثة مؤقتا برصيد أربع نقاط.
ودخل أسود الأطلس المباراة بقوة، حيث احتاجوا إلى دقيقتين فقط لافتتاح باب التسجيل عبر إسماعيل الصيباري الذي استثمر تمريرة دقيقة من براهيم دياز وأسكن الكرة الشباك، مانحا المنتخب المغربي أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنافس ومنحت العناصر الوطنية ثقة كبيرة في تدبير أطوار اللقاء.
وفرض المنتخب المغربي أفضليته خلال فترات طويلة من الشوط الأول، عبر انتشار جيد فوق أرضية الملعب وتحركات هجومية منظمة، كادت أن تثمر أهدافا إضافية لولا غياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى الإسكتلندي.
ومع انطلاق الجولة الثانية، رفع المنتخب الإسكتلندي من نسق ضغطه بحثا عن تعديل النتيجة، غير أن يقظة الحارس ياسين بونو والتماسك الدفاعي للعناصر الوطنية أجهضا جميع المحاولات، في وقت حافظ فيه المنتخب المغربي على انضباطه التكتيكي رغم الضغط المتواصل في الدقائق الأخيرة.
ونجح رجال المدرب محمد الوهبي في تأمين التقدم حتى صافرة النهاية، ليحصدوا أول انتصار لهم في النسخة الحالية من المونديال، ويعززوا بشكل كبير حظوظهم في بلوغ الدور المقبل، قبل الجولة الحاسمة من منافسات المجموعة الثالثة.
وبهذا الفوز، وجه أسود الأطلس رسالة قوية إلى منافسيهم في المجموعة، مؤكدين جاهزيتهم لمواصلة المشوار والمنافسة على بطاقة التأهل، وسط أداء جماعي اتسم بالانضباط والفعالية في واحدة من أهم مباريات الدور الأول.