الأمن يفكك مخططا لتهريب 45 كيلوغراما من الكوكايين عبر شركة للاستيراد الدولي بالدار البيضاء

في عملية أمنية تحمل بصمة التنسيق العالي بين الشرطة القضائية والديستي، سقط مسار كوكايين قادم من أمريكا اللاتينية عند بوابة الدار البيضاء، بعدما تمكنت المصالح الأمنية من إحباط محاولة تهريب 45 كيلوغراما من المخدر الأبيض، كانت مخبأة داخل جهاز لتحديد المواقع GPS، في قضية تفتح الباب أمام البحث في امتدادات شبكة عابرة للحدود استعملت واجهة الاستيراد الدولي لتمرير شحنة خطيرة نحو المغرب.

وتمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء 8 يوليوز الجاري، من إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من مخدر الكوكايين بلغ وزنها الإجمالي 45 كيلوغراما.

وحسب مصدر أمني، فقد جاءت هذه العملية بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح الأمن الوطني، أشارت إلى تورط شركة للاستيراد الدولي في محاولة إدخال شحنة من الكوكايين إلى المغرب، عبر مسار مرتبط بإحدى دول أمريكا اللاتينية.

وأظهرت الأبحاث الأولية، وفق المصدر ذاته، أن الشحنة المحجوزة كانت مكونة من 41 صفيحة من مخدر الكوكايين، بوزن إجمالي بلغ 45 كيلوغراما، جرى إخفاؤها بإحكام داخل جهاز لتحديد المواقع GPS، في محاولة للتمويه على المصالح الأمنية وتجاوز المراقبة.

وتكشف هذه العملية عن تطور أساليب شبكات التهريب الدولي، التي باتت تلجأ إلى وسائل تمويه معقدة وتستغل مسالك التجارة والاستيراد لإخفاء شحنات المخدرات، قبل أن تصطدم بيقظة الأجهزة الأمنية المغربية وقدرتها على تفكيك الخيوط الخفية لهذه الأنشطة.

وتواصل مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء أبحاثها وتحرياتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل استثمار المعلومات المتوفرة في القضية، والكشف عن كافة ظروف هذه العملية، وتحديد هوية جميع المتورطين المحتملين، ورصد امتدادات هذا النشاط الإجرامي داخل المغرب وخارجه.

وتندرج هذه العملية ضمن الضربات الأمنية المتواصلة التي توجهها المصالح المختصة لشبكات الجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالمخدرات، خاصة تلك التي تحاول استغلال موقع المغرب ومسارات التجارة الدولية لتمرير شحنات محظورة نحو وجهات مختلفة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك