أثارت قافلة طبية رمضانية نُظمت، نهاية الأسبوع الجاري بمدينة الدار البيضاء، نقاشا واسعا. وجاء ذلك عقب توجيه اتهامات للجهة المنظمة باستغلال المبادرة لأغراض انتخابية سابقة لأوانها.
وأشرف على القافلة توفيق كميل، رئيس مقاطعة سباتة والبرلماني عن المدينة. واستفاد منها عدد من المواطنين في إطار خدمات طبية واجتماعية تزامنت مع شهر رمضان.
وحسب معطيات متداولة، اعتبر بعض الفاعلين المحليين أن تنظيم المبادرة في هذا التوقيت يحمل أبعادا سياسية. وأشاروا إلى أن حضور منتخبين وتقديم خدمات اجتماعية قد يتم توظيفه لاستمالة الناخبين، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
في المقابل، يرى داعمون للمبادرة أنها تندرج ضمن العمل الاجتماعي والتضامني. وأكدوا أن مثل هذه الأنشطة دأب عليها منتخبون وجمعيات، ولا ينبغي اختزالها في حسابات انتخابية ضيقة.
ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة النقاش حول حدود العمل الإحساني للمنتخبين خلال الفترات السابقة للانتخابات. كما يطرح تساؤلات بشأن الحاجة إلى تقنين هذه المبادرات بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين.