وضع رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حدًا للجدل الذي رافق تداول أخبار عن قرب التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً في تصريح خص به موقع “هاشتاغ” أن كل ما تم ترويجه بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة، نافياً بشكل قاطع توصله بأي اتصال من أي قيادي بارز في حزب “الجرار” أو عقد أي اجتماع يتعلق بإمكانية انتقاله إليه.
وقال رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن “ما يتم تداوله مجرد تخمينات وأخبار لا تمت للواقع بصلة”، مشدداً على أنه كان وسيظل مناضلاً داخل حزب التقدم والاشتراكية، وأنه سيخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة باسم الحزب، مضيفاً أنه “لن يغادره أبداً”.
ويأتي هذا النفي بعدما تم تداول أخبار تحدثت عن عرض وصف بـ”المغري” من حزب الأصالة والمعاصرة لاستقطاب رشيد حموني والترشح باسمه في دائرة بولمان، وهي الرواية التي عززتها معطيات تحدثت عن لقاء جمعه بمسؤول حكومي بارز. غير أن حموني نفى ذلك بشكل قاطع، مؤكداً أن لا اتصالات ولا مفاوضات جرت في هذا الاتجاه.
هذا، ولفت رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الأنظار بحر الأسبوع الجاري خلال اجتماع لجنة مراقبة المالية بمجلس النواب بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، حيث أشاد بكفاءة الأخير، معتبراً أن المغرب لو توفر على “عشرة مسؤولين فقط بكفاءة وعزيمة فوزي لقجع، لاستقامت وازدهرت الأوضاع في جميع القطاعات”.
واعتبر أن النجاح الذي حققه لقجع يعكس أهمية الكفاءة والاستحقاق وتثمين الرأسمال البشري، بعيداً عن منطق المحسوبية والانتماءات الحزبية، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب المغربي هو السبيل الحقيقي لتحقيق التنمية والريادة.
