هاشتاغ
دخلت معركة رئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب مرحلة الغليان بعد المصادقة الرسمية على ترشيح الثنائي المهدي التازي ومحمد بشيري، في خطوة تبدو للوهلة الأولى تقنية، لكنها في العمق تشعل فتيل صراع مكتوم داخل دواليب أكبر تنظيم لرجال الأعمال بالمملكة.
القرار الذي خرج به مجلس الإدارة برئاسة شكيب العلج يكشف عن توازنات دقيقة تحكم المرحلة حيث تم تمرير الترشيح تحت غطاء استيفاء الشروط القانونية بينما تتحدث كواليس الباطرونا عن ترتيبات مسبقة ومحاولات لفرض أمر واقع قبل الوصول إلى محطة الحسم.
وبين خطاب الاستمرارية”ط الذي يرفعه أنصار الثنائية وتوجس فاعلين اقتصاديين من إعادة إنتاج نفس الوجوه والنخب تتصاعد حدة الترقب لما ستؤول إليه الجمعية العامة المرتقبة والتي قد تتحول من مجرد إجراء انتخابي إلى ساحة مواجهة مفتوحة حول مستقبل القيادة الاقتصادية في البلاد.
ومع اقتراب موعد 14 ماي لم يعد الرهان فقط على من سيقود الاتحاد العام لمقاولات المغرب بل على طبيعة المشروع الذي سيحكم المرحلة المقبلةومدى إرتباطه بقيادة قادرة على كسر الجمود ورفع تحديات الاقتصاد أم مجرد إعادة تدوير لنفس مراكز النفوذ تحت مسميات متعددة.