صراع التزكيات يهز حزب الحركة الشعبية واستقالات غاضبة تخلط أوراق أوزين

تعيش الحركة الشعبية بجهة فاس مكناس على وقع توتر تنظيمي متصاعد، بعدما فتحت مرحلة التزكيات الانتخابية الباب أمام موجة غضب داخلية، عنوانها مغادرة أسماء وازنة واتهامات للقيادة المركزية بإقصاء مناضلي الحزب والرهان على وافدين من أحزاب أخرى.

ولم تمض ساعات على إعلان مصطفى لخصم، بطل العالم السابق في الرياضات القتالية ورئيس جماعة إيموزار كندر، فك ارتباطه بالحزب احتجاجا على عدم تزكيته للانتخابات التشريعية المقبلة، حتى أعلن رجل الأعمال والقيادي الحركي رشيد بلبوخ إنهاء علاقته رسميا بـ”السنبلة”.

وبحسب مصادر موقع “هاشتاغ”، فإن استقالة رشيد بلبوخ جاءت بعد رفض قيادة الحزب تزكيته بدائرة فاس الجنوبية، رغم خوضه الانتخابات الجزئية الأخيرة باسم الحركة الشعبية قبل سنتين، قبل أن يعلن خروجه متوعدا قيادة الحزب بموعد 23 شتنبر.

وتفيد المصادر ذاتها بأن قيادة الحركة الشعبية فتحت قنوات تواصل مع برلماني قادم من حزب عضو في الأغلبية الحكومية للترشح في دائرة فاس الجنوبية، كما تسعى إلى استقطاب البرلمانية ريم شباط للدفع بها في دائرة فاس الشمالية.

وتطرح استقالة رشيد بلبوخ أسئلة تنظيمية حادة داخل الحركة الشعبية بالعاصمة العلمية، بالنظر إلى ارتباط عدد من الهياكل المحلية به، ودوره في تأسيسها وهيكلتها واستقطاب وجوه محلية بارزة.

وتكشف هذه التطورات أن “السنبلة” تدخل محطة 23 شتنبر وسط صراع داخلي مفتوح حول التزكيات، بين مناضلين غاضبين وقيادة تبحث عن أسماء انتخابية جاهزة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك