غضب جماهيري من التعليق الرياضي بالقنوات العمومية.. هل أخفق العريشي في إعداد تغطية تليق بكأس العالم؟

هاشتاغ
تتزايد موجة الانتقادات الموجهة إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة مع انطلاق تغطية مباريات كأس العالم، بسبب ما وصفه عدد من المتابعين بضعف مستوى التعليق الرياضي الذي لا يرقى، بحسبهم، إلى حجم حدث كوني يتابعه ملايين المشاهدين عبر العالم.

ويرى منتقدون أن الإشكال لا يتعلق بالأشخاص بقدر ما يرتبط بجودة المنتوج الإعلامي المقدم للمغاربة، مؤكدين أن دعم الكفاءات الوطنية وتشجيع الأطر المغربية يظل خياراً أساسياً لا نقاش فيه، غير أن ذلك لا يمنع من ممارسة النقد عندما يكون الأداء دون مستوى تطلعات الجمهور.

فالتعليق الرياضي ليس مجرد وظيفة إدارية، بل فن قائم على الحضور والشغف والقدرة على نقل أجواء المباراة وإثارة حماس المشاهد.

وتوجه أصابع الاتهام إلى إدارة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بقيادة فيصل العرايشي، باعتبارها الجهة المسؤولة عن اختيارات التغطية والتعليق الرياضي، وسط تساؤلات حول المعايير المعتمدة في انتقاء الأصوات التي تتولى مواكبة أكبر حدث كروي عالمي.

ويعتبر عدد من رواد الفضاء الازرق أن القنوات العمومية مطالبة بمراجعة اختياراتها والبحث عن أسماء قادرة على تقديم قيمة مضافة تواكب تطور المشهد الإعلامي الرياضي.

ومع استمرار المنافسات يطالب عدد من المشاهدين بتدارك الوضع خلال المباريات المقبلة، مؤكدين أن الوقت ما زال متاحاً لتصحيح الاختلالات.

فالمغاربة الذين أثبتوا شغفهم الكبير بكرة القدم، ينتظرون تغطية إعلامية وتعليقاً رياضياً يوازيان حجم الإنجازات الكروية التي حققتها المملكة، ويعكسان صورة إعلام عمومي قادر على مواكبة الأحداث العالمية بأعلى درجات الاحترافية.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك