من استفاد ومن أُقصي؟.. كواليس غامضة في دعم المواشي

وراء أرقام دعم الماشية، تبرز حكايات كسابة وجدوا أنفسهم خارج لوائح الاستفادة رغم حجم قطعانهم وثقل التزاماتهم المالية، حيث أزيد من 16 كسابا يملكون نحو 10 آلاف رأس يشتكون من الإقصاء، ما يجعل هذا الدعم محاطا بأسئلة شائكة حول الشفافية، والانتقاء، وحقيقة الجهات التي وصلت إليها الحصص.

وبرزت القضية في جماعة تاكلفت التابعة لإقليم أزيلال، حيث وجد عدد من مربي الماشية أنفسهم خارج دائرة الدعم المخصص للكسابة، رغم امتلاكهم قطعانا كبيرة، ودون استفادتهم، حسب ما ورد في سؤال كتابي وجهه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، من أي حصة سابقة ضمن هذا البرنامج.

وأفاد بووانو أنه تم حرمان أزيد من 16 كساباً يملكون في المجموع حوالي 10 آلاف رأس من الماشية، دون أن يسبق لهم الاستفادة من أي حصة دعم سابقة.

وفي ظل الظروف الصعبة الحالية، يردف رئيس المجموعة النيابية، يعاني هؤلاء الكسابة في صمت من تراكم المصاريف والديون، ويكافحون لمواجهة الارتفاع المهول في أسعار الأعلاف وباقي مستلزمات تربية الماشية، مشيرا إلى أن هذا الوضع بات يهدد استقرارهم الاجتماعي ومسارهم المهني، وينذر بانهيار نشاطهم الفلاحي إن لم يتم التدخل بشكل عاجل.

بناءً على ذلك، تساءل بووانو عن الأسباب الكامنة وراء إقصاء هذه الفئة من الكسابة بجماعة تاكلفت من الدعم الموجه لمربي الماشية، والإجراءات المستعجلة التي ستتخذها الوزارة من أجل فتح تحقيق في الموضوع للوقوف على الاختلالات التي شابت عملية التوزيع والتدقيق في لوائح المستحقين، والإجراءات المستعجلة التي ستتخذها لإنصاف هؤلاء الكسابة المتضررين وتقديم الدعم المستحق لهم.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك