هاشتاغ
شهد مصب نهر أم الربيع بمدينة أزمور، اليوم الإثنين، كارثة بيئية جديدة بعدما لفظت المياه أعداداً كبيرة من الأسماك النافقة في مشهد صادم أعاد إلى الواجهة المخاوف المتزايدة بشأن الوضع البيئي المتدهور الذي يعيشه أحد أهم الأنهار بالمغرب.
وخلفت هذه الواقعة حالة من الاستياء والقلق في صفوف الساكنة والمهتمين بالشأن البيئي، وسط تحذيرات من أن الأمر لم يعد يتعلق بحادث معزول، بل بمؤشرات خطيرة تنذر باختلالات بيئية عميقة قد تهدد المنظومة الإيكولوجية للنهر وتؤثر بشكل مباشر على الثروة السمكية وصحة المواطنين.
وأثارت الصور المتداولة للأسماك النافقة مخاوف من وجود مصادر تلوث مستمرة يتم التغاضي عنها رغم التحذيرات المتكررة.
وطالب فاعلون محليون وجمعيات بيئية بفتح تحقيق عاجل وشفاف للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا النفوق الجماعي وتحديد المسؤوليات، مؤكدين أن استمرار هذه المشاهد الكارثية يعكس فشلاً في حماية الموارد الطبيعية ومراقبة مصادر التلوث التي يبدو أنها مسكوت عنها.
ودعوا إلى تدخل فوري للسلطات المختصة قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة بيئية أكبر قد تمتد آثارها إلى النشاط الاقتصادي والبيئي بالمنطقة، في وقت أصبح فيه نهر أم الربيع يطلق إشارات استغاثة متكررة تستوجب تحركاً حازماً قبل فوات الأوان.
