يواصل قطاع المنتجات المشتقة من القنب الهندي بالمغرب توسيع حضوره داخل السوق الوطنية، في إطار القانون رقم 13.21 المنظم للاستعمالات المشروعة، بعدما بلغ عدد المنتجات المتداولة 161 منتجا إلى حدود منتصف يوليوز 2026، مقابل استمرار تأخر تسويق الأدوية التي تعتمد على مستخلصات هذه النبتة.
وتشمل اللائحة 71 مكملا غذائيا و73 مستحضرا تجميليا و17 منتجا غذائيا، بينما حصل دواء واحد على إذن التسويق دون أن يصل إلى الصيدليات، في حين يمر دواء ثان عبر مسطرة التسجيل لدى الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية.
وتخضع هذه المنتجات لسلسلة من الفحوص العلمية والتقنية قبل السماح بعرضها، مع الالتزام بضوابط الجودة والسلامة ونسب مادة رباعي هيدروكانابينول المعروفة اختصارا بـ«THC». وحدد السقف المسموح به في المكملات والمواد الغذائية في 0.3 في المائة، بينما يمنع وجود هذه المادة داخل منتجات التجميل.
ويجري تسويق المنتجات المرخصة عبر الصيدليات والمحلات شبه الصيدلية ونقط بيع معتمدة يتجاوز عددها 600 نقطة بمختلف جهات المملكة، بالتوازي مع انطلاق عمليات تصدير نحو أسواق أوروبية، من بينها فرنسا وهولندا واللوكسمبورغ.
وتسعى الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي إلى رفع حصة الاستعمالات الطبية والصناعية، عبر دعم الأبحاث وإطلاق تعاون مع مؤسسات جامعية وصحية وتكوين الأطباء، بهدف تطوير علاجات جديدة ورفع القيمة الاقتصادية للمنتج المغربي، بما يعزز مداخيل الفلاحين ويوسع فرص التصدير.