دخلت عملية إعادة تشكيل المجلس الوطني للصحافة مرحلة التنفيذ، عقب شروع اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير شؤونه في التحضير لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين، وانتداب ممثلي ناشري الصحف، مع إعداد الجدولة الزمنية المرتبطة بمختلف محطات هذا الاستحقاق.
وأعلنت اللجنة التزامها بتدبير هذه المرحلة وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، مع اعتماد مبادئ الحياد والوضوح وتكافؤ الفرص، بما يضمن سلامة المسار وصدقية نتائجه.
وخلال أول اجتماع لها، ناقشت اللجنة البرنامج الزمني الخاص باستكمال الإجراءات المرتبطة بانتخابات المجلس، بما يشمل الإعداد والتنظيم والإشراف على مختلف العمليات، وصولا إلى إعلان النتائج النهائية.
وأكدت اللجنة حرصها على توفير الشروط الضرورية لإنجاح هذه المحطة، مع الالتزام بقواعد الشفافية واحترام الضوابط المؤطرة لعملية اختيار ممثلي الصحافيين والناشرين داخل المجلس في صيغته الجديدة.
وسبق الاجتماع تسليم رسمي للمهام بين يونس مجاهد، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، وحسن جابر، رئيس اللجنة المكلفة بممارسة اختصاصات المجلس الوطني للصحافة.
وحضر هذه المراسم عبد الغاني بردي، ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومحمد بنقدور، ممثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وعبد الرحيم أريري، ممثل فئة الناشرين، وياسين عمري، ممثل الصحافيين المهنيين، إلى جانب عبد الحكيم المرابط، المدير التنفيذي للمجلس الوطني للصحافة.
وأحدثت اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير شؤون المجلس الوطني للصحافة استنادا إلى المادة 96 من القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس، لتتولى تدبير المرحلة الانتقالية والإشراف على ترتيبات تشكيل هياكله الجديدة.