الأمطار تنعش المغرب.. تحسن ملحوظ في الغطاء النباتي وجودة مياه السدود

أظهرت صور ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تحولا واضحا في المشهد البيئي بالمملكة خلال سنة واحدة.

فقد تحولت مناطق واسعة من أراض جافة إلى مساحات خضراء بعد التساقطات المطرية والثلجية المهمة.

وتعكس معطيات الحالة الهيدرولوجية لموسم 2024-2025، الصادرة عن وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، تحسنا في جودة مياه السدود.

وتظهر البيانات أن نسبة مهمة من المياه تصنف ضمن المستوى الجيد.

وتشير الأرقام إلى أن 46 في المائة من مياه السدود تندرج ضمن فئة “جيدة”. وتمثل هذه النسبة الحصة الأكبر من مجموع المخزون المائي خلال الموسم الحالي.

كما تسجل فئة “متوسطة” نسبة 22 في المائة، ما يدل على توفر جزء مهم من المياه بجودة مقبولة.

في المقابل، تمثل فئة “سيئة” نسبة 16 في المائة، وهو ما يعكس استمرار بعض التحديات.

أما المياه المصنفة “سيئة جدا” فتبلغ 6 في المائة فقط، وهي أدنى نسبة مسجلة. ورغم محدوديتها، تظل مؤشرا على ضرورة تتبع وضعية هذه الموارد.

في الجهة المقابلة، تشكل فئة “ممتازة” نحو 10 في المائة من مجموع مياه السدود. ويعكس ذلك توفر جزء من الموارد المائية بجودة عالية.

وتؤكد هذه المعطيات أن الجودة العامة لمياه السدود خلال موسم 2024-2025 تتوزع بين مستويات مختلفة، يغلب عليها التصنيف الجيد. كما تعكس تحسنا نسبيا في الوضع المائي بعد سنوات من الجفاف.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك