الزلزولي يكسر صمته بعد استبعاده من مونديال 2026.. ورسالة مؤثرة ودعم مطلق لأسود الأطلس

هاشتاغ
خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن صمته لأول مرة بعد استبعاده من اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، موجهاً رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية عبّر فيها عن مشاعر الحزن والألم التي رافقته عقب إعلان القائمة الرسمية، وفي الوقت ذاته عن عزمه على تجاوز هذه المرحلة والعودة بقوة أكبر.

ونشر الزلزولي تدوينة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيها أن الغياب عن أكبر موعد كروي عالمي يمثل بالنسبة إليه “ضربة قوية ومؤلمة”، بالنظر إلى الحلم الذي راوده منذ سنوات بتمثيل المغرب في نهائيات كأس العالم.

ورغم خيبة الأمل التي رافقت قرار الاستبعاد، أبدى لاعب المنتخب الوطني روحاً قتالية عالية، مشدداً على أن الإيمان والصبر والامتنان تبقى القيم الأساسية التي تساعد على تجاوز اللحظات الصعبة.

وأكد أنه لن يسمح لهذا الظرف بالتأثير على طموحه الرياضي، متعهداً بمواصلة العمل والاجتهاد يومياً من أجل استعادة مكانه داخل صفوف “أسود الأطلس”.

وقال الزلزولي إنه سيعود إلى الملاعب والمنتخب الوطني أكثر قوة وخبرة خلال المرحلة المقبلة، معتبراً أن مثل هذه التحديات تشكل دافعاً إضافياً لبذل المزيد من الجهد وتحقيق الأفضل مستقبلاً.

وفي رسالة حملت الكثير من الروح الوطنية، حرص اللاعب المغربي على توجيه كامل دعمه ومساندته إلى زملائه الذين سيحملون قميص المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، معرباً عن ثقته الكبيرة في قدرتهم على تمثيل المغرب بأفضل صورة وتشريف كرة القدم الوطنية في المحفل العالمي.

كما دعا الجماهير المغربية إلى مواصلة مساندة المنتخب الوطني والالتفاف حوله خلال جميع مبارياته في المونديال، مؤكداً أن دعم الجماهير المغربية كان وسيظل أحد أبرز عوامل قوة “أسود الأطلس” في مختلف الاستحقاقات الدولية.

واختتم الزلزولي رسالته بتوجيه كلمات الشكر والامتنان إلى كل من سانده وعبّر عن تضامنه معه خلال الأيام الماضية، في موقف يعكس نضجاً كبيراً وروحاً رياضية عالية، ويؤكد إصراره على تحويل خيبة الاستبعاد إلى حافز جديد من أجل العودة بقوة في الاستحقاقات المقبلة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك