وراء 37.8 طنا من القنب الهندي وملايير الأموال المهربة.. كواليس حرب الجمارك على شبكات التهريب!

دخل المغرب قائمة الدول الأكثر تسجيلا لعمليات حجز القنب الهندي والأموال المهربة خلال سنة 2025، في حصيلة تبرز اتساع تدخلات الجمارك على الحدود والمعابر، وقدرتها على رصد شحنات ثقيلة ومسارات مالية مشبوهة.

وكشف التقرير أن المغرب جاء ضمن الدول الخمس الأولى عالميا من حيث كميات القنب الهندي المحجوزة خلال سنة 2025، بعدما مكنت العمليات المنجزة من طرف الجمارك المغربية من حجز 37.8 طنا من شحنات القنب الهندي المعدة للتهريب.

وبهذه الحصيلة، احتل المغرب المرتبة الخامسة عالميا، خلف الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وناميبيا وإسبانيا، في مؤشر يعكس حجم العمليات الميدانية التي تباشرها المصالح الجمركية لرصد وإحباط محاولات التهريب.

وأوضح التقرير أن أغلب الكميات المحجوزة تتعلق بمادة الحشيش الموجهة للاستهلاك، إلى جانب ضبط شحنات أخرى من القنب الهندي في شكل أعشاب وزيوت.

وفي جانب آخر، أبرز التقرير الحضور المغربي في مجال مكافحة الجرائم المالية المرتبطة بتهريب الأموال، حيث صنف المملكة ضمن الفئة الثانية عالميا من حيث عدد عمليات الضبط، والتي تتراوح بين 51 و500 حالة مسجلة خلال سنة 2025.

وأشار المصدر ذاته إلى أن أغلب عمليات تهريب الأموال التي رصدتها الجمارك المغربية كانت تتم باستعمال الدولار الأمريكي، مع تسجيل حالات أخرى مرتبطة بالأورو، كما وضع التقرير المغرب في المرتبة الثانية إفريقيا من حيث عدد حالات تهريب الأموال المضبوطة، بعد مصر.

وتبرز هذه المعطيات اتساع نطاق تدخلات الجمارك المغربية في مواجهة مختلف أشكال التهريب، سواء المرتبطة بالمخدرات أو بالأموال غير المصرح بها، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الحدود وتعزيز أمن المبادلات التجارية والتصدي لشبكات الجريمة العابرة للحدود.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك