الداخلية تجدد دماءها وتدفع بجيل جديد من رجال السلطة إلى الميدان

عززت وزارة الداخلية صفوفها بدفعات جديدة من رجال السلطة ومفتشي الإدارة الترابية، بعد حفل تخرج احتضنه المعهد الملكي للإدارة الترابية بالقنيطرة، ترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بحضور المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، في سياق يكرس الاهتمام بتأهيل العنصر البشري داخل الإدارة الترابية.

وشمل حفل التخرج الفوج الحادي والستين للسلك العادي لرجال السلطة، الذي يضم 146 خريجا وخريجة، إلى جانب الفوج الحادي عشر لمفتشي الإدارة الترابية، الذي يضم 71 خريجا وخريجة، ليصل مجموع الخريجين إلى 217 إطارا جديدا.

وتخللت هذه المناسبة مراسم تسليم الشهادات للمتفوقين والمتفوقات، إلى جانب تقديم استعراض عسكري نفذه الخريجون، عكس مستوى التكوين والانضباط الذي تلقوه خلال مسارهم بالمعهد الملكي للإدارة الترابية.

وأكدت وزارة الداخلية، من خلال هذا الموعد، مواصلة الاستثمار في تأهيل الموارد البشرية، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز نجاعة الإدارة الترابية، ودعم قدرتها على مواكبة التحولات التي تعرفها المملكة في مختلف المجالات.

كما شكل الحفل مناسبة لإبراز الجهود المبذولة من أجل تطوير منظومة التكوين داخل المعهد الملكي للإدارة الترابية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الرفع من أداء الإدارة الترابية، وترسيخ قيم الخدمة العمومية والحكامة، بما يعزز قدرتها على مواكبة الأوراش الوطنية والاستجابة لمختلف التحديات.

وتواصل وزارة الداخلية تنزيل برامج لتحديث التكوين، عبر اعتماد مناهج أكثر تخصصا، تروم تطوير المعارف والمهارات العملية للأطر، وتمكينها من أدوات التدبير والتخطيط والتتبع والاستباق، بما ينسجم مع متطلبات الإدارة الحديثة.

وترتكز هذه المقاربة على إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات المجتمعية، واستيعاب المتغيرات المتسارعة، والتفاعل معها بفعالية، بما يدعم جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويساهم في مواصلة مسار التنمية الذي تشهده المملكة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك