0
هاشتاغ
شهد الشريط الحدودي شرق المملكة، صباح الأربعاء 11 فبراير 2026 توغلاً ميدانياً جديداً لعناصر من حرس الحدود الجزائري داخل الأراضي المغربية قبالة منطقة “قصر إيش” بإقليم فكيك في خطوة أعادت منسوب التوتر إلى الواجهة.
ووفق معطيات موثقة بشريط فيديو، فقد تجاوزت العناصر الجزائرية الخط الحدودي بنحو 200 متر، وصولاً إلى محيط “دار التراث”، حيث استمر وجودها لساعتين قبل الانسحاب. وتأتي هذه الحادثة في سياق تحركات متكررة بالمنطقة، توصف بمحاولات لفرض أمر واقع ميداني جديد.
ويرى محللون أن التصعيد يحمل أبعاداً سياسية، في ظل التحولات التي يعرفها ملف الصحراء على المستوى الدولي، مقابل تأكيد المغرب تمسكه بسيادته ونهج ضبط النفس، مع مواصلة رهانه على المسار الدبلوماسي لحسم النزاع المفتعل.