شباط يعود إلى أحاديث فاس.. هل يخلط أوراق الانتخابات المقبلة؟

عاد اسم حميد شباط بقوة إلى التداول داخل الأوساط السياسية بمدينة فاس، مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة وبداية تحرك الحسابات الانتخابية داخل العاصمة العلمية، في وقت ما يزال فيه العمدة السابق والأمين العام الأسبق لحزب الاستقلال قادرا على إثارة الجدل وتحريك النقاش كلما اقترب موعد الصناديق.

ورغم غياب أي إعلان رسمي بشأن عودته إلى العمل السياسي المباشر، فإن حضور حميد شباط في النقاشات المحلية صار مرتبطا بتقديرات حول الدور الذي قد يلعبه خلال المرحلة المقبلة، سواء عبر ترشح مباشر أو من خلال محيطه وشبكة علاقاته التي ما تزال تحتفظ بامتداد داخل عدد من الأحياء والدوائر.

ويعد حميد شباط من أكثر الوجوه السياسية إثارة للجدل في تاريخ فاس الحديث، بعدما استطاع في مراحل سابقة فرض نفسه رقما صعبا داخل المدينة، جامعاً بين الحضور الشعبي والقدرة على التأثير في التوازنات الحزبية والانتخابية.

ومع بداية التحركات الانتخابية الهادئة، تتجه الأنظار إلى المؤشرات التي قد تكشف موقعه المحتمل في الخريطة المقبلة، خاصة أن عودته، إن حصلت، قد تعيد ترتيب جزء من أوراق المنافسة داخل مدينة تعرف عادة صراعات قوية على النفوذ المحلي.

وفي المقابل، يرى خصومه أن الزمن السياسي للوجوه التقليدية تراجع، وأن فاس تحتاج إلى نخب جديدة قادرة على تقديم عرض سياسي مختلف، بعيدا عن استعادة تجارب سابقة أثارت الكثير من النقاش والانقسام.

وتشير عودة اسم حميد شباط إلى التداول أن تأثيره لم يتبخر بالكامل، وأن حضوره الرمزي داخل فاس ما يزال قائما، بما يجعل أي تحرك محتمل له خلال المرحلة المقبلة ورقة قابلة لإرباك حسابات عدد من الفاعلين السياسيين.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك