غلاء التذاكر يفاقم أزمة مهرجان موازين وحضور باهت يطارد السهرات

تحولت أسعار سهرات النسخة الحادية والعشرين من مهرجان موازين إلى محط جدل داخل الوسط الفني، بعدما خرج فنانون مغاربة للتعبير عن استيائهم من أثمنة اعتبروها ثقيلة على جمهورهم، ومؤثرة بشكل مباشر على نسبة الحضور داخل القاعات والمسارح.

وزاد تصريح الموسيقار نعمان لحلو من حدة النقاش، بعدما أبدى استغرابه من وصول تذكرة السهرة التي أحياها، مساء الثلاثاء، بمسرح محمد الخامس بالرباط، إلى 600 درهم، معتبرا أن هذا المبلغ يتجاوز قدرة فئات واسعة من محبي فنه.

وقال لحلو، خلال ندوة صحفية عقدها على هامش مشاركته في المهرجان، إن طبيعة جمهوره لا تنسجم مع هذا المستوى من الأسعار، مؤكدا أن 600 درهم مبلغ كبير بالنسبة لكثير من المغاربة الراغبين في حضور عرض فني مباشر.

ويرى فنانون أن غلاء التذاكر يضع حاجزا حقيقيا أمام الجمهور، ويؤثر على علاقة الفنان بمحبيه، خاصة أن الحفلات الحية تقوم أساسا على الامتلاء والتفاعل والقرب داخل الفضاء الفني.

ويأتي هذا الجدل في وقت تواجه فيه سهرات موازين حضورا باهتا، مع غياب واضح للجماهير عن عدد من المنصات، وتراجع أكبر في الإقبال على العروض المدفوعة بسبب كلفة الولوج المرتفعة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك