وجه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، رسائل سياسية مباشرة إلى خصومه، من مدينة الداخلة، مؤكدا أن حزبه اختار الإعلان عن مرشحيه للاستحقاقات المقبلة في وقت مبكر، في مقابل ما وصفه بمنطق استقطاب الأسماء في اللحظات الأخيرة قبل الانتخابات.
وخلال لقاء تواصلي نظمه الحزب، اليوم السبت بالداخلة، شدد أخنوش على أن تقديم المرشحين مبكرا يندرج في إطار احترام حق المواطنين في التعرف على الوجوه والبرامج قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع، معتبرا أن هذا الخيار يعكس نضجا في تدبير المحطة الانتخابية.
وفي رسالة سياسية فهمت على أنها موجهة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، قال أخنوش إن الانتخابات “ليست ميركاتو”، مضيفا أن التجمع الوطني للأحرار يعتمد على كفاءاته ومناضليه ومنتخبيه، واصفا الحزب بأنه يضم رصيدا بشريا كبيرا من المنتخبين والمنخرطين القادرين على تمثيله في مختلف الدوائر.
وأكد رئيس الحزب أن قوة “الأحرار” تستند إلى حضوره الميداني وتواصله المستمر مع المواطنين، مبرزا أن الناخبين أصبحوا يقيمون الأحزاب انطلاقا من حصيلة الإنجازات والبرامج والمصداقية، أكثر من الخطابات والشعارات.
ودعا أخنوش مناضلي حزبه إلى الالتزام بالهدوء والانضباط خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن الحزب سيخوض غمار الانتخابات بمنطق العمل والإنجاز، معبرا عن ثقته في قدرة التجمع الوطني للأحرار على تحقيق نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة.