0
جرى صباح الأحد نقل جثامين موظفي الشرطة الذين لقوا مصرعهم في حادثة سير مأساوية بمدينة سيدي إفني يوم 21 فبراير 2026.
وانطلقت المراسيم في حدود الساعة الثامنة والربع بحضور زملائهم وعائلاتهم.
وتوجهت المواكب الجنائزية نحو مساقط رؤوس الضحايا بعد استكمال الإجراءات التنظيمية.
وسيتم نقل جثمانين إلى مدينة مراكش، فيما ستنقل باقي الجثامين إلى قلعة السراغنة والفقيه بن صالح.
وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين أسر الضحايا من إتمام مراسم الدفن وإلقاء النظرة الأخيرة.
كما شهدت لحظات الوداع حضوراً مؤثراً لزملائهم في جهاز الأمن الوطني.
وخلف الحادث موجة تعاطف واسعة على المستويين المحلي والوطني.
ونعت فعاليات متعددة الضحايا الذين قضوا أثناء أداء واجبهم المهني.