هيرميس تصدم كيم كارداشيان وحقيبة ابنتها النادرة تشعل جدل الرفض والامتياز

تداولت تقارير إعلامية معطيات تفيد بأن دار الأزياء الفرنسية الفاخرة هيرميس رفضت طلبا من كيم كارداشيان لاقتناء حقيبة نادرة من نوع ميني كيلي لابنتها نورث ويست، في واقعة أثارت نقاشا واسعا حول حدود الامتياز حتى داخل عالم المشاهير والزبناء فاحشي الثراء. غير أن روايات أخرى شككت في صحة القصة، ما أبقى الجدل مفتوحا حول ما إذا كان الرفض قد وقع فعلا أم أن الأمر لا يتجاوز تسريبا غير مؤكد.

وبحسب ما نقلته تقارير استندت إلى إفادات منسوبة إلى موظف سابق في متجر هيرميس ببيفرلي هيلز، فإن الطلب هم حقيبة سوداء نادرة من نوع ميني كيلي مصنوعة من جلد فاخر، وقد جرى التعامل معه على مستوى الشركة نفسها، بالنظر إلى الحساسية المرتبطة بصورة الزبون واحتمال ظهور الحقيبة في صور متداولة على نطاق واسع. وتشير هذه الروايات إلى أن الدار لا تمنح دائما القطع الأكثر ندرة حتى للأسماء اللامعة.

في المقابل، نقلت تقارير أخرى عن مصادر قريبة من كيم كارداشيان أن الرواية المتداولة غير صحيحة، مؤكدة أنها لم تتقدم بهذا الطلب أصلا، وأنها لم تُرفض من هيرميس كما جرى تداوله، وهو ما يضفي على الملف طابعا مثيرا بين تسريب يلهب مواقع الأخبار ورواية مضادة تنفي الواقعة من أساسها.

وتعد حقائب ميني كيلي المصنوعة من الجلد النادر من بين أكثر القطع طلبا في سوق الرفاهية، إذ يمكن أن تتجاوز قيمتها في سوق إعادة البيع عشرات آلاف الدولارات، بينما ظهرت نورث ويست في مناسبات سابقة وهي تحمل حقائب فاخرة من هيرميس، من بينها حقيبة بيركن بيضاء عندما كانت أصغر سنا، ما زاد من زخم الجدل الدائر حول هذه القصة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك