انتقادات واسعة تطال حكيمي بعد خروج الأسود من المونديال

تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى الدولي المغربي أشرف حكيمي عقب خروج المنتخب الوطني من منافسات كأس العالم 2026، حيث تحول قائد “أسود الأطلس” إلى محور نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تباين في تقييم مردوده خلال البطولة.

وامتلأت المنصات الرقمية بتعليقات وتدوينات اعتبرت أن حكيمي لم يقدم المستوى الذي اعتادت الجماهير مشاهدته بقميص نادي باريس سان جيرمان، مشيرة إلى أن تأثيره داخل المنتخب ظل أقل من المتوقع، سواء على المستوى الدفاعي أو في المساهمة الهجومية التي تميز أداءه مع فريقه.

ورأى عدد من المتابعين أن قائد المنتخب لم ينجح في صناعة الفارق خلال المباريات الحاسمة، معتبرين أن حضوره في البطولة لم يرق إلى حجم التطلعات التي رافقت مشاركة المنتخب الوطني، خاصة بالنظر إلى مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة المغربية.

كما عقدت فئة من الجماهير مقارنة بين المستويات التي يقدمها حكيمي مع باريس سان جيرمان وبين مردوده مع المنتخب الوطني، معتبرة أن اللاعب لم يتمكن من نقل الصورة نفسها التي يظهر بها في المنافسات الأوروبية إلى مباريات كأس العالم.

في المقابل، رفضت أصوات أخرى تحميل حكيمي مسؤولية الإقصاء، مؤكدة أن نتائج المنتخب تبقى ثمرة أداء جماعي يتداخل فيه الجانب الفني والتكتيكي والبدني، وأن تقييم المشاركة يجب أن يشمل المجموعة بأكملها، بعيدا عن توجيه الانتقادات إلى لاعب واحد.

ورغم الجدل الذي رافق مستواه في المونديال، يظل أشرف حكيمي أحد أبرز الأسماء التي ساهمت في الإنجازات التي حققها المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما كان عنصرا أساسيا في العديد من المحطات التاريخية التي بصمت على حضور “أسود الأطلس” في الساحة الكروية الدولية.

ومن المرتقب أن يفتح خروج المنتخب الوطني من كأس العالم باب تقييم شامل لمسار المشاركة، سواء على مستوى الاختيارات التقنية أو أداء اللاعبين، في انتظار ما ستعلنه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والطاقم التقني بشأن المرحلة المقبلة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك