هاشتاغ
عاد ملف حراك الريف إلى واجهة النقاش السياسي من جديد، بعد التصريحات التي أدلى بها نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، من مدينة الحسيمة، والتي سعى من خلالها إلى حسم الجدل المتواصل حول موقف حزبه من الاحتجاجات الاجتماعية التي شهدتها المنطقة.
وأكد بنعبد الله أن حزب “الكتاب” لم يغير موقفه من مطالب الحراك، مشدداً على أن دعمه للمطالب الاجتماعية المشروعة ظل ثابتاً ولم يتبدل رغم التأويلات التي رافقت بعض التصريحات السابقة.
وخلال المؤتمر الإقليمي للحزب المنعقد بالحسيمة، أوضح الأمين العام أن بعض المواقف التي أثارت نقاشاً واسعاً في فترات سابقة جرى توضيحها وتصويبها بما ينسجم مع الخط السياسي للحزب
. وأكد أن التقدم والاشتراكية ظل يعبر، عبر مؤسساته ومنابره المختلفة، عن مساندته للمطالب الاجتماعية العادلة التي رفعتها ساكنة الريف وغيرها من المناطق التي عرفت حركات احتجاجية.
ولم يقتصر خطاب بنعبد الله على الدفاع عن مواقف حزبه، بل دعا أيضاً إلى ما وصفه بـ”انفراج سياسي” من شأنه تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات وفتح صفحة جديدة عنوانها الحوار والديمقراطية.
و شدد على أن الحق في التظاهر السلمي حق دستوري مكفول، شرط ممارسته في إطار القانون والمسؤولية واحترام المصلحة العامة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار الجدل السياسي والحقوقي المرتبط بأحداث الريف وملفات اجتماعية أخرى عرفتها مناطق مختلفة من المملكة، من بينها جرادة.