فجّرت عمليات تفتيش دقيقة داخل محطة المسافرين المتجهين نحو المغرب بميناء جنوة الإيطالي مفاجأة مدوية، بعدما تمكنت السلطات من ضبط مبالغ مالية وسبائك ذهبية تناهز قيمتها الإجمالية 172 ألف يورو، كانت بحوزة مسافرين حاولوا تمريرها خارج القنوات القانونية ودون التصريح بها لدى مصالح الجمارك.
وأفادت وسائل إعلام إيطالية بأن عناصر الحرس المالي وموظفي وكالة الجمارك والاحتكارات كثفوا مراقبتهم داخل الميناء، قبل أن تسفر عمليات التفتيش عن العثور على أكثر من 52 ألف يورو نقدا مخبأة بإحكام داخل عبوة مخصصة لمسحوق الغسيل، في محاولة للتمويه على أجهزة المراقبة وتجاوز الإجراءات الجمركية المعمول بها.
وتفرض القوانين الإيطالية على كل مسافر يحمل مبلغا نقديا يفوق 10 آلاف يورو التصريح به لدى مصالح الجمارك، تفاديا لاستعمال الأموال في عمليات مشبوهة مرتبطة بتهريب العملة أو غسل الأموال أو تمويل أنشطة محظورة.
وأسفرت العملية الأمنية عن تحرير ست مخالفات فورية، بلغت قيمتها الإجمالية نحو 6 آلاف يورو، إلى جانب إخضاع الأموال والسبائك الذهبية المحجوزة لإجراء الحجز الإداري، مع فرض غرامة إضافية تجاوزت 31 ألف يورو.
وتندرج هذه التحركات ضمن حملة رقابية واسعة تقودها السلطات الإيطالية داخل الموانئ والمعابر الحدودية، بهدف تضييق الخناق على شبكات تهريب العملات والمعادن النفيسة، خاصة عبر الرحلات البحرية الرابطة بين إيطاليا ودول شمال إفريقيا.
