سكان بومية يحتجون على أزمة انقطاع الماء ويتجهون نحو عمالة ميدلت

خرج العشرات من سكان مدينة بومية، صباح الاثنين 9 مارس، في مسيرة احتجاجية في اتجاه مقر عمالة إقليم ميدلت، للتعبير عن غضبهم من الانقطاع المتواصل للماء الصالح للشرب، الذي تعيشه المدينة منذ حوالي عشرين يوما، تزامنا مع شهر رمضان.

ورفع المحتجون شعارات تستنكر الوضع الذي وصفوه بالصعب، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه الأزمة، التي انعكست بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، خاصة في ظل ارتفاع الحاجة إلى المياه خلال هذه الفترة.

وأكد عدد من المشاركين في الوقفة أن استمرار هذا الانقطاع، دون تقديم توضيحات رسمية بشأن أسبابه، عمق حالة الاحتقان وسط الساكنة، وفتح الباب أمام تساؤلات متزايدة حول طبيعة الخلل القائم، وما إذا كان مرتبطا بأعطاب تقنية أو أشغال صيانة أو اختلالات على مستوى شبكة التوزيع.

كما سجل المحتجون غياب تواصل واضح من الجهة المكلفة بتدبير قطاع الماء بالإقليم، معتبرين أن الصمت الذي يلف هذا الملف زاد من حدة التوتر، في وقت كانت فيه الساكنة تنتظر تفسيرات دقيقة وحلولا عملية تنهي معاناة دامت لأسابيع.

وطالبت الساكنة المحتجة بضرورة التعجيل بإعادة تزويد المدينة بالماء الصالح للشرب في أقرب وقت، مع توضيح الأسباب الحقيقية لهذا الانقطاع الذي طال أمده، وتقديم ضمانات تحول دون تكراره مستقبلا.

وتتجه الأنظار إلى تدخل السلطات الإقليمية والجهات المعنية من أجل احتواء الوضع والاستجابة لمطالب الساكنة، في ظل ما بات يوصف محليا بأزمة عطش غير مسبوقة تعيشها مدينة بومية.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك