عبد السلام المساوي يكتب : من يخاف من إدريس لشكر ؟!

عبد السلام المساوي

هل يخاف منه الدكتور سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة ؟! الجواب لا …فالعثماني لا يخاف ولا يخيف ، هو مجرد لعبة …ريشة تتقاذفها نزوات المرشد كما تشاء …

إدريس لشكر عقدة تسكن المرشد بنكيران ، في الماضي والحاضر والأتي ، عقدة ترقد فيه وتستيقظ في كل مناسبة وفي كل محطة مفصلية من مسار بلدنا التواق الى الديموقراطية والحداثة …

إدريس لشكر هو ، ولا أحد غيره ، من أسقط أقنعة المرشد وأقنعة التابعين وتابعي التابعين …

إدريس لشكر هو ، ولا أحد غيره ، هو من كشف هشاشة العثماني ، ومن أعلن أن العثماني مجرد ديكور وممثل فاشل في مسرحية يخرجها المرشد بنكيران …
ليس صدفة ولا عبثا أن يحقد العثماني على لشكر ، وليس صدفة ولا عبثا أن يعطل العثماني اجتماعات الأغلبية …هو يخاف من مواجهة لشكر …يخاف من الاتحاد الاشتراكي …يخاف من الشرعية والمشروعية …يخاف من التاريخ الممتد في الحاضر والمستقبل …

العثماني نسخة مشوهة من مرسي مصر …ولشكر يرفض بالقول المقترن بالفعل نقل أي تجربة إخوانية إلى المغرب …المغرب لم يكن أبدا بلد مرشدين …
المغرب بلد أمير المؤمنين .

ان تكون قائدا سياسيا شجاعا ، جريئا ، واضحا …يجب أن تكون إدريس لشكر ؛ ابن المدرسة الاتحادية ؛ ابن المهدي وعمر وعبد الرحيم واليازغي واليوسفي …قادة اسطوريون ، مواطنون وطنيون …أسسوا لمدرسة سياسية مغربية مناضلة مستقلة تمام الإستقلال عن الشرق والغرب …انهارت أحزاب في مصر والشرق وأحزاب في اوروبا …وبقي الاتحاد شامخا وصامدا يزعج المرشد ومريديه ….

لا سياسة في المغرب بدون الاتحاد الاشتراكي …وهذه عقدة المريد ومرشده …
يعلم العثماني وقبله مرشده ألا حزب قادر على مواجهته وفضحه الا الاتحاد الاشتراكي …

المرشد بنكيران كان يصول ويجول ، يعربد ويسخر ، عندما يواجه الأحزاب اياها ، لكنه كان يتقزم ويصغر عندما يتعلق الأمر بحزب اسمه الاتحاد الاشتراكي ولطالما حلم ” اسخن ليه كتافو ” …
ساعة المرشد ” سالات ” ؛
ساعة التابع ” سالات ” ؛

تحية للقائد إدريس لشكر الذي واجه المرشد في عز جبروته وجهلوته ، وهو اليوم يواجه مريديه وأصنامه ، واجههم ويواجههم بكل ثقة في المدرسة التي يتحمل أمانتها ؛ لا يداري ولا ينافق ، متميزا عن الأزلام ، يمينا او يسارا ، أولئك الذين كانوا يبايعون بنكيران طمعا في مكسب أو غنيمة …

إدريس لشكر هو الكابوس الذي يزعج المرشد في الحلم واليقظة…
للتاريخ صناعه ؛ أنهم الاتحاديات والاتحاديون في تناغم مطلق مع جلالة الملك ؛ أما المرشد وأتباعه فهم مجرد عابري سبيل …
سقط القناع عن المريد العثماني وادريس لشكر يعلو ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *