يحسم نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، يوم 10 يوليوز 2026، محطة تنظيمية داخل البيت الاستقلالي، من خلال عقد المؤتمر الوطني الرابع عشر للشبيبة الاستقلالية بقصر المؤتمرات أبي رقراق الولجة بمدينة سلا، في لقاء يرتقب أن يفتح الطريق أمام تنصيب منصور المباركي على رأس المنظمة الشبابية للحزب.
وبحسب مصادر استقلالية، فإن نزار بركة حسم توجهه نحو تزكية منصور المباركي، رئيس المجلس الوطني للشبيبة الاستقلالية، لقيادة المنظمة الشبابية.
وبإعلان تاريخ 10 يوليوز، يكون نزار بركة قد مهد الطريق لتنصيب منصور المباركي زعيما جديدا للشبيبة الاستقلالية، في انتقال تنظيمي يحمل حمولة سياسية ثقيلة، بالنظر إلى كون المباركي محسوبا على تيار آل الرشيد، ما يمنح هذا الاختيار معنى أعمق داخل التوازنات الاستقلالية، ويؤكد اتساع نفوذ هذا التيار وقدرته على بسط حضوره على مفاصل الحزب، من الأجهزة المركزية إلى الذراع الشبابي.