تعيش جماعة مير اللفت على صفيح ساخن، إذ أطلقت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية تحذيرات بشأن تنامي المضاربة العقارية، وما يرافقها من شبهات ترتبط بالترامي على أملاك الخواص والدولة واستعمال شهادات مزورة وعقود استغلال مثيرة للجدل.
وأعربت الكتابة المحلية للحزب، في بيان صدر عقب مؤتمرها المحلي المنعقد يوم السبت 25 أبريل، عن قلقها من اتساع هذه الممارسات، داعية الجهات القضائية والإدارية إلى التدخل الحازم لوقف التجاوزات وترتيب الآثار القانونية في حق كل المتورطين.
ولم يقف البيان عند الملف العقاري، إذ انتقد ما وصفه بحالة الجمود والارتجال التي تطبع عددا من المشاريع بالمنطقة، وفي مقدمتها تأخر إنجاز المركز الصحي الحضري ومستعجلات القرب منذ سنة 2020، دون أفق واضح للتسليم، ما يزيد معاناة الساكنة مع الخدمات الصحية.
كما تساءل الحزب عن أسباب تعثر مشروع بناء مقر الجماعة، المتوقف منذ أكثر من ست سنوات، معتبرا أن هذا الوضع يكشف اختلالات في التخطيط والتدبير المالي والإداري، إلى جانب ارتباك في تدبير الصفقات العمومية داخل المجلس الجماعي.
وسجل البيان توقف أشغال تهيئة بعض الأحياء ناقصة التجهيز منذ صيف السنة الماضية، ما أدى إلى تدهور عدد من الأزقة وتحولها إلى مسالك صعبة، مع إثارة ملاحظات حول جودة الأشغال المنجزة.
وانتقدت الكتابة المحلية غياب المساحات الخضراء بمركز الجماعة، معتبرة أن الساكنة والزوار محرومون من فضاءات بيئية وترفيهية، في ظل غياب رؤية تنموية واضحة.
كما أثارت ما وصفته باختلالات في بعض أشغال التأهيل الحضري، من بينها إعادة أشغال بالشارع الرئيسي قرب المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية، وإعادة تهيئة الطريق الوطنية رقم 104 بغرس النخيل، معتبرة ذلك هدرا للمال العام وتراجعا عن اختيارات سابقة.