شاركت مروحية من طراز Puma SA 330 تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية، يوم 23 أبريل 2026، في تدريب خاص بالمراقبين الجويين المتقدمين بمنطقة رأس درعة قرب طانطان، ضمن فعاليات تمرين الأسد الإفريقي 2026.
وشهد هذا التدريب مشاركة وحدات عسكرية من عدة دول، في تمارين ركزت على تحديد الأهداف وتوجيه الدعم الجوي، بما يعزز التنسيق بين القوات البرية والوسائل الجوية في ظروف تحاكي عمليات ميدانية حقيقية.
ومكن هذا التدريب متعدد الجنسيات من رفع مستوى قابلية العمل المشترك بين القوات المشاركة، وإبراز القدرة على توجيه قوة جوية فعالة إلى جانب قوات حليفة وشريكة، عبر تبادل التكتيكات والتقنيات والإجراءات العملياتية.
وشملت التمارين المنجزة في الموقع تطبيق مساطر التنسيق بين الوحدات الأرضية والطائرات، مع اعتماد اتصالات دقيقة وتزامن محكم بين مختلف المتدخلين. وساهم استعمال مروحية Puma SA 330، المعروفة بقدرتها على تنفيذ مهام النقل والدعم، في محاكاة سيناريوهات معقدة لتوجيه الدعم الجوي.
ويعد تمرين الأسد الإفريقي 2026 أبرز تدريب سنوي تشرف عليه القيادة الأمريكية في إفريقيا، ويهدف إلى تعزيز قدرات الأمن الجماعي بين الولايات المتحدة والدول الإفريقية والحلفاء الدوليين.
وتجري نسخة هذه السنة، تحت إشراف قوة المهام لجنوب أوروبا وإفريقيا التابعة للجيش الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 20 أبريل إلى 8 ماي 2026، باستضافة المغرب، إلى جانب مشاركة جزئية لكل من السنغال وتونس، وبحضور أكثر من 5600 عنصر مدني وعسكري يمثلون أكثر من أربعين دولة.