مشروع المحجز البلدي بعين الشقف يثير مطالب بتوضيح المعطيات

يتواصل اهتمام الفاعلين المحليين بمشروع المحجز البلدي بعين الشقف، بإقليم مولاي يعقوب، جهة فاس-مكناس. ويأتي ذلك في سياق نقاش متنام حول عدد من الجوانب المرتبطة به، لاسيما في ظل محدودية المعطيات الرسمية المتداولة بشأن مراحل الإنجاز والكلفة والمساطر المعتمدة.

ومن جهة أخرى، يصنف متتبعون هذا المشروع ضمن البنيات الأساسية الداعمة لتنظيم المرفق الجماعي. غير أنهم يشيرون، في المقابل، إلى أن غياب بلاغات تفصيلية يدفع إلى طرح تساؤلات مشروعة حول مسار التنفيذ. لذلك، يطالب عدد من المهتمين بتقديم توضيحات دقيقة تعزز وضوح الرؤية.

كما يركز النقاش، أساسا، على مدى توفر المشروع على الوثائق الإدارية والتقنية اللازمة. وفي هذا الإطار، يثير متابعون مسألة رخص البناء والدراسات القبلية واحترام مساطر التعمير. إضافة إلى ذلك، يعتبر هؤلاء أن نشر هذه المعطيات من شأنه تكريس الحق في الحصول على المعلومة وتعزيز الثقة.

وفي السياق ذاته، يمتد الجدل إلى الصفقة العمومية المرتبطة بالمشروع. فبينما لا يوجه المتدخلون اتهامات مباشرة، فإنهم يتساءلون عن مسطرة الإسناد والكلفة الإجمالية ومراحل الأداء. وبناء على ذلك، يرون أن توضيح هذه العناصر يندرج ضمن الممارسات الفضلى في تدبير المشاريع العمومية.

وعلاوة على ما سبق، يشدد فاعلون محليون على أهمية التواصل المؤسساتي المنتظم. إذ كلما قدمت الإدارة معطيات واضحة في وقتها، تراجع التأويل وارتفع منسوب الثقة. وفي انتظار صدور توضيحات رسمية، يستمر النقاش في إطار المتابعة المدنية، مع التأكيد على أن التوضيح أو الافتحاص الإداري يظل آلية طبيعية لصون المال العام وتعزيز الحكامة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك