تقرير دولي: المغرب ضمن أفضل دول العالم لاستقرار المتقاعدين

كشف تقرير حديث نشره موقع Travel And Tour World، بتاريخ 13 فبراير 2026، أن المغرب بات من بين أبرز الوجهات العالمية الجاذبة للمتقاعدين، إلى جانب البرتغال وإسبانيا واليونان وتايلاند وموريشيوس وفيتنام وإندونيسيا، في مؤشر يعكس تحوّلًا ملحوظًا في خريطة التقاعد الدولي.

وأوضح التقرير أن ارتفاع تكاليف المعيشة في عدد من الدول الغربية دفع فئات واسعة من المتقاعدين إلى البحث عن بلدان توفر جودة حياة مقبولة بكلفة أقل، مع مناخ دافئ وخدمات صحية مناسبة. واعتمد التصنيف على 12 معيارًا أساسيًا، أبرزها القدرة الشرائية، وجودة الرعاية الصحية، ومستوى الأمان، والبنية التحتية، وسهولة الوصول إلى الخدمات اليومية.

وبحسب المصدر ذاته، يستفيد المغرب من موقعه الجغرافي القريب من أوروبا، ما يجعله خيارًا عمليًا للمتقاعدين الراغبين في البقاء على مقربة من بلدانهم الأصلية. كما أن مدنًا مثل مراكش وأكادير والصويرة تشهد حضورًا متزايدًا للجاليات الأجنبية، بفضل نمط العيش الهادئ، وتنوع العرض العقاري، وتطور البنية السياحية.

وأشار التقرير إلى أن انخفاض تكاليف السكن والخدمات مقارنة بالعديد من الدول الأوروبية يمنح المتقاعدين هامشًا ماليًا أوسع، يمكنهم من الحفاظ على مستوى معيشة مريح دون استنزاف مدخراتهم بسرعة. كما يساهم المناخ المعتدل على مدار السنة في تعزيز جاذبية المملكة، خاصة لفئة الباحثين عن بيئة مشمسة وصحية.

ويرى متابعون أن هذا التصنيف قد يعزز موقع المغرب في سوق “الهجرة التقاعدية”، ويفتح آفاقًا اقتصادية جديدة أمام قطاعات العقار والسياحة والخدمات الصحية. غير أن خبراء يشددون في المقابل على أهمية وضع سياسات متوازنة تضمن استقطاب الاستثمارات الأجنبية دون التأثير سلبًا على القدرة الشرائية للسكان المحليين.

ويخلص التقرير إلى أن الدول التي تنجح في الجمع بين الكلفة المنخفضة، والمناخ الجيد، والخدمات المستقرة، ستستحوذ على النصيب الأكبر من موجة التقاعد العالمية خلال السنوات المقبلة، واضعًا المغرب ضمن الوجهات الصاعدة في هذا المسار الدولي.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك