هاشتاغ
أثارت تقارير متداولة في عدد من المنابر الأجنبية موجة جدل واسعة بشأن مزاعم تتحدث عن حملة واسعة للقضاء على الكلاب الضالة في المغرب.
ويُقال إنها تأتي في سياق الاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2030، الذي سيحتضنه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
وتتحدث هذه المزاعم عن أرقام كبيرة تتعلق بعدد الكلاب الضالة في البلاد، مع الإشارة إلى ما وصف بأساليب قاسية للتخلص منها.
غير أن هذه الادعاءات لم يصدر بشأنها إلى حدود الساعة أي تأكيد رسمي من السلطات المغربية كما لم ترفق بوثائق أو تقارير صادرة عن هيئات مستقلة يمكن اعتمادها كمرجع موثوق.
وتعد ظاهرة الكلاب الضالة من التحديات التي تواجه عدداً من المدن المغربية خصوصاً في ما يتعلق بالصحة العامة والسلامة، في ظل تسجيل حالات متفرقة لداء السعار خلال السنوات الماضية.
وتتعامل الجماعات الترابية مع هذا الملف عبر برامج مختلفة من بينها التعقيم والتلقيح وإعادة الإطلاق، وهي مقاربة معتمدة في عدد من الدول للحد من تكاثر الحيوانات الضالة بشكل تدريجي.
وفي ظل تضارب الروايات، يؤكد متابعون أن التعامل مع هذا النوع من القضايا يقتضي اعتماد معطيات رسمية دقيقة وتقارير ميدانية موثوقة، بعيداً عن التهويل أو الاستنتاجات غير المدعومة بالأدلة.
ويبقى ملف تدبير الكلاب الضالة قضية متعددة الأبعاد، تتقاطع فيها اعتبارات الصحة العمومية، وحقوق الحيوان، وصورة البلد دولياً، ما يجعل من الضروري مقاربة الموضوع بشفافية وتواصل مؤسساتي واضح يبدد أي لبس أو تأويل.