310 حرائق تحاصر غابات المغرب و1850 هكتارا تتحول إلى رماد

رفعت حرائق الغابات منسوب الاستنفار عبر عدد من مناطق المملكة، بعدما سجل المغرب 310 حرائق منذ مطلع سنة 2026 إلى غاية 20 يوليوز، وسط تراجع واضح في المساحات التي التهمتها النيران مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

وأفادت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، في بيان صدر الثلاثاء، بأن الحرائق المسجلة أتت على نحو 1850 هكتارا من الغطاء الغابوي.

وسجل عدد الحرائق ارتفاعا يقارب 32 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، في مقابل انخفاض المساحة المحروقة بنحو 30 في المائة، إذ انتقلت من 2660 هكتارا إلى 1850 هكتارا.

وعزت الوكالة هذا التراجع إلى نجاعة منظومة الوقاية والتدخل التي تعتمدها مختلف الجهات المختصة، مدعومة بسرعة رصد بؤر النيران والتبليغ عنها وتعبئة الفرق الميدانية في وقت مبكر.

وأكدت المعطيات أن التدخلات المنسقة ساهمت في تطويق أغلب الحرائق خلال مراحلها الأولى، والحد من امتدادها نحو مساحات غابوية أوسع.

وخلال الفترة الممتدة من 13 إلى 19 يوليوز الجاري، أحصت الوكالة 20 حريقا غابويا بمناطق مختلفة من المملكة، تسببت في احتراق مساحة إجمالية بلغت قرابة 670 هكتارا.

ويعتمد المغرب منظومة للإنذار المبكر تراقب مخاطر اندلاع الحرائق بناء على الأحوال الجوية ومستوى جفاف الغطاء النباتي، بهدف توجيه التدخلات الاستباقية وتعزيز جاهزية فرق الإطفاء.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك