كشفت الحصيلة السنوية للمركز السينمائي المغربي عن تدفقات مالية مهمة نحو الإنتاج الوطني خلال سنة 2025، بعدما استفادت مشاريع سينمائية متعددة من دعم عمومي بلغ 73,5 مليون درهم، بالتزامن مع تسجيل القاعات السينمائية مداخيل ناهزت 129,78 مليون درهم، وتتويج أفلام مغربية بعشرات الجوائز خارج المملكة.
وبحسب المعطيات المنشورة، ضخت شركات الإنتاج الوطنية استثمارات بلغت 596,48 مليون درهم في إنجاز الأعمال السينمائية، فيما وصل عدد الأفلام الروائية المنتجة خلال السنة إلى 26 عملا.
وسجلت قاعات العرض بيع 2,19 مليون تذكرة، بينما استقر عدد الشاشات المشتغلة بالمملكة عند 87 شاشة. كما رصد صندوق رقمنة وإنشاء وتحديث القاعات غلافا بقيمة 15,90 مليون درهم لتأهيل فضاءات العرض وتطوير تجهيزاتها.
وشمل دعم ما قبل الإنتاج 18 مشروعا لفيلم طويل، وفيلما وثائقيا طويلا، وستة مشاريع لأفلام قصيرة، في مقابل استفادة أربعة أفلام قصيرة من تمويل مخصص لمرحلة ما بعد الإنتاج.
كما استفاد 15 مشروعا من دعم كتابة السيناريو، بينما حصل 13 مشروعا على تمويل لإعادة صياغة النصوص السينمائية وتطويرها قبل المرور إلى مرحلة التنفيذ.
وامتدت برامج التمويل إلى الأفلام الوثائقية المرتبطة بالثقافة والتاريخ والمجال الحساني، حيث حصل 18 مشروعا على تسبيقات قبل الإنتاج، واستفاد مشروعان من دعم ما بعد الإنتاج، إلى جانب سبعة مشاريع نالت تمويلا لإعادة كتابة السيناريو.
وعلى مستوى تنظيم القطاع، منح المركز السينمائي المغربي 257 بطاقة مهنية للعاملين في مختلف التخصصات، في وقت احتضنت المملكة 69 مهرجانا سينمائيا استفادت من دعم مالي بلغ 61,32 مليون درهم.
وسجل الحضور المغربي خارج البلاد 147 مشاركة في مهرجانات دولية، من بينها 88 مشاركة ضمن المسابقات الرسمية، أسفرت عن حصد 37 جائزة، ما عزز حضور الإنتاج الوطني داخل التظاهرات السينمائية الأجنبية.