عنوان مشوق:
إسبانيا تطوي مزاعم بيغاسوس والمغرب خارج دائرة الاتهام
جددت الحكومة الإسبانية موقفها بشأن ملف “بيغاسوس”، مؤكدة أن العلاقات مع المغرب تقوم على حسن الجوار والتعاون، وأن هذا الملف لا يشكل موضوعا ضمن العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.
ووفق ما أوردته صحيفة “The Objective” الإسبانية، فقد جاء هذا الموقف في رد كتابي للحكومة على سؤال تقدم به نواب من الحزب الشعبي، طالبوا فيه بالكشف عن طبيعة الاجتماعات التي عقدت مع المغرب بخصوص مزاعم استعمال برمجية “بيغاسوس” للتجسس على مسؤولين إسبان.
وأكد الرد الحكومي أن مدريد ترتبط بعلاقات تعاون وثيقة مع الرباط، في إشارة إلى أن الاتهامات التي حاولت بعض أطراف المعارضة اليمينية واليمينية المتطرفة استثمارها سياسيا لم تجد طريقها إلى التأثير على مسار العلاقات بين البلدين.
وتفادت الحكومة الإسبانية، بحسب الصحيفة، تأكيد وجود أي نقاش رسمي أو غير رسمي مع السلطات المغربية حول هذا الملف، بعدما سبق لأجهزة مكافحة التجسس الإسبانية أن خلصت، في تقرير سابق، إلى عدم ثبوت أي معطى يدين المغرب في هذه القضية.
ويأتي هذا الموقف ليعزز نفي الرباط المتكرر لأي تورط في استعمال برمجيات تجسس ضد مسؤولين إسبان، ويضعف الروايات التي حاولت إلصاق الملف بالمملكة دون أدلة حاسمة.
وكانت المحكمة الوطنية الإسبانية قد أغلقت، في يناير 2026، التحقيق المرتبط بملف “بيغاسوس”، بعد تعذر تحديد الجهة المسؤولة عن عملية التجسس المزعومة، وفق ما نقلته الصحيفة الإسبانية.
وبذلك، يعود الملف إلى حجمه القانوني والسياسي الحقيقي، بعدما لم تسفر التحقيقات عن أي دليل يربط المغرب بهذه المزاعم، في وقت تواصل فيه الرباط ومدريد تعزيز مسار التعاون الثنائي في ملفات استراتيجية متعددة.