هاشتاغ
تعيش مدن الشمال، وعلى رأسها تطوان والمضيق، على وقع حركية استثنائية أثارت اهتمام الساكنة والمتابعين، وسط تزايد التكهنات بشأن زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى المنطقة خلال الأسابيع المقبلة.
وتأتي هذه الأجواء في وقت تكتسي فيه التحركات الملكية أهمية خاصة، تزامناً مع التحضير لزيارة دولة إلى فرنسا بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون، في خطوة ينتظر أن تفتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية الفرنسية.
وخلال الأيام الأخيرة، شهدت عدد من المحاور الرئيسية والمداخل الحضرية بتطوان والمضيق عمليات واسعة للنظافة والتأهيل والتزيين، شملت تحسين الإنارة العمومية وإعادة تهيئة بعض الطرقات والفضاءات العامة.
ورغم غياب أي إعلان رسمي فإن حجم الاستعدادات الجارية عزز منسوب الترقب لدى المواطنين الذين يرون في مثل هذه الزيارات فرصة لإعطاء دفعة قوية للأوراش التنموية المحلية.
وتحظى جهة الشمال بمكانة استراتيجية ضمن المشاريع الكبرى التي يشهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة، بفضل ما تعرفه من توسع عمراني واستثمارات سياحية ومشاريع بنيوية مهمة.
وتأمل الساكنة أن تشكل أي زيارة ملكية مرتقبة مناسبة لتسريع وتيرة إنجاز عدد من المشاريع وتعزيز جاذبية المنطقة كقطب اقتصادي وسياحي واعد.
ويزداد الاهتمام بهذه التحركات في ظل الزخم الدبلوماسي الذي يميز المرحلة الحالية، خاصة مع التحضير لزيارة ملكية مرتقبة إلى فرنسا ينتظر أن تتوج بتوقيع اتفاقيات استراتيجية في مجالات الاقتصاد والثقافة والأمن والتعاون السياسي.