المغرب يعزز ترسانته العسكرية بدفعة جديدة من مروحيات الأباتشي

تسلمت القوات المسلحة الملكية، اليوم الجمعة، بميدان التداريب “كاب درعة” بمنطقة طانطان، الدفعة الثانية من المروحيات القتالية من طراز “أباتشي AH-64E”، في خطوة تعزز القدرات الدفاعية والهجومية للمغرب، وتؤكد عمق الشراكة العسكرية الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن.

وجرى حفل تسلم هذه الدفعة، المكونة من سبع مروحيات قتالية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وذلك في ختام المناورات العسكرية التي توجت الدورة الثانية والعشرين من تمرين “الأسد الإفريقي”.

وحسب بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فقد حضر هذا الحفل، عن الجانب المغربي، الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، مرفوقا بالفريق الجوي محمد كديح، مفتش القوات الملكية الجوية، والفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب للمنطقة الجنوبية.

كما حضر عن الجانب الأمريكي كل من الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، والجنرال كريستوفر ت. دوناهو، قائد الجيش الأمريكي في أوروبا وإفريقيا، والجنرال دانييل بوياك، قائد الحرس الوطني لولاية يوتا، إلى جانب وفد هام يقوده عضو الكونغرس روني جاكسون عن ولاية تكساس.

ويأتي اقتناء مروحيات “الأباتشي” في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى تحديث القوات المسلحة الملكية، وتطوير قدراتها العملياتية، وتعزيز جاهزيتها لمواجهة مختلف التحديات الأمنية والدفاعية.

وتعد مروحيات AH-64E Apache من أبرز المروحيات القتالية المتطورة عالميا، لما توفره من قدرات عالية في الاستطلاع، والدعم الناري، والمواكبة الميدانية، والتدخل في ظروف عملياتية معقدة.

ويحمل تسلم هذه الدفعة الجديدة من “الأباتشي” دلالة عسكرية واستراتيجية واضحة، خاصة أنه تم على هامش تمرين “الأسد الإفريقي”، الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية، ويشكل منصة متقدمة لتعزيز التنسيق العملياتي بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية.

كما يجسد هذا البرنامج مستوى التعاون المتقدم بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في مجالي الأمن والدفاع، ويؤكد مكانة المملكة كشريك استراتيجي موثوق في المنطقة، ضمن منظومة إقليمية ودولية تتطلب قدرات دفاعية حديثة وجاهزية عالية.

وبتسلم هذه الدفعة الجديدة، تواصل القوات المسلحة الملكية مسار تحديث ترسانتها العسكرية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية القائمة على تطوير القدرات الدفاعية للمملكة، وتعزيز السيادة الأمنية، وترسيخ موقع المغرب كفاعل عسكري إقليمي وازن.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك