حملة رقمية جديدة ضد المغرب.. والذباب الإلكتروني الجزائري يستهدف القطاع السياحي

هاشتاغ
عادت الحملات الدعائية المعادية للمغرب إلى الواجهة من جديد، بعدما اتهم الناشط والعضو بالمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية (كوركاس)، بريكة بيبا، جهات مرتبطة بالمؤسسة العسكرية الجزائرية بالوقوف وراء حملات رقمية تستهدف صورة المغرب السياحية، معتبراً أن هذه المحاولات تظل “عقيمة وغير ذات جدوى” أمام الدينامية التي يعرفها القطاع السياحي المغربي.

وفي تدوينة نشرها على منصة “إكس”، تساءل بريكة بيبا عما إذا كان الجيش الجزائري وفريق جورج قادرين على الإضرار بالسياحة المغربية عبر ما وصفه بالدعاية العقيمة والنتائج العكسية، قبل أن يجيب بالنفي، مؤكداً أن هذه الحملات لم تنجح في التأثير على جاذبية المملكة، رغم تكرارها مع كل محطة دولية أو موسم سياحي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه المغرب تسجيل مؤشرات إيجابية في القطاع السياحي، مدعوماً بتزايد أعداد الوافدين وتنامي الاهتمام الدولي بالوجهة المغربية، فضلاً عن الاستعدادات الجارية لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، وهو ما يعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية واستثمارية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

فالحملات الرقمية التي تستهدف المغرب أصبحت تتكرر بشكل لافت، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي، غير أن تأثيرها يبقى محدوداً أمام المؤشرات الاقتصادية والسياحية التي تعكس استمرار نمو القطاع، في وقت يراهن فيه المغرب على تعزيز صورته الدولية من خلال مشاريع كبرى وإصلاحات متواصلة في البنية السياحية والخدماتية.

تابعنا على الفيسبوك