حصد المنتخب المغربي إشادة واسعة من كبريات وسائل الإعلام الدولية، عقب تعادله المثير أمام البرازيل بهدف لمثله في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، بعدما قدم “أسود الأطلس” مباراة قوية جعلت عدداً من الصحف تعتبر أن المغرب كان الطرف الأفضل واستحق أكثر من نقطة التعادل.
وتوقفت صحف إسبانية وفرنسية وبرتغالية وسويسرية وروسية عند الأداء المغربي أمام “السيليساو”، معتبرة أن المنتخب الوطني ظهر بتنظيم عال، وضغط قوي، وشخصية تنافسية واضحة، جعلته يفرض أسلوبه أمام واحد من أكبر منتخبات العالم.
وأجمعت التعليقات الإعلامية على أن المغرب لم يعد يدخل البطولات الكبرى بصفة الحصان المفاجئ، بل كمنتخب يملك هوية كروية واضحة وقدرة فعلية على مقارعة الكبار، خاصة بعد المسار التاريخي الذي صنعه في النسخة الماضية من كأس العالم.
وخطف اللاعب الشاب أيوب بوعدي جانباً مهماً من الاهتمام الإعلامي، بعدما قدم أداء لافتاً أمام البرازيل، دفع عدداً من المنابر الأوروبية إلى اعتباره أحد أبرز الوجوه الصاعدة في البطولة، بالنظر إلى نضجه التكتيكي وثقته في اللعب تحت الضغط.
واعتبرت الصحافة الدولية أن التعادل مع البرازيل لا يمثل نتيجة عادية في افتتاح المونديال، بل رسالة كروية قوية من المنتخب المغربي إلى باقي المنافسين، مفادها أن “أسود الأطلس” حاضرون للذهاب بعيداً في مونديال 2026.
ويعزز هذا الصدى الدولي صورة المنتخب المغربي كأحد أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما انتقل من مرحلة الإعجاب بما حققه سابقاً إلى مرحلة الاحترام الكروي الكامل لما يقدمه داخل الملعب.