ضربات دقيقة توجع “البوليساريو”.. ومقتل أكثر من 50 عنصراً وسقوط قيادات من الصف الأول

هاشتاغ
شهدت المنطقة العازلة شرق الجدار الأمني، أمس الأحد، تطورات ميدانية لافتة بعد تداول معطيات متطابقة تفيد بمصرع أكثر من 50 عنصراً من جبهة “البوليساريو”، بينهم قيادات بارزة تتولى مسؤوليات عسكرية وتنظيمية حساسة، وذلك إثر ضربات دقيقة استهدفت تحركات وصفت بالمشبوهة داخل المنطقة.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن العمليات المركزة أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وغير مسبوقة في صفوف الجبهة، حيث لم تقتصر على العناصر المسلحة فقط، بل شملت مسؤولين عسكريين يقودون تشكيلات ميدانية ومجموعات للدعم والإسناد كانت ترافقهم خلال التحركات المستهدفة، ما يرجح تأثيراً مباشراً على قدرات الجبهة الميدانية خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر الأمني والعسكري بالمنطقة، وسط استمرار عمليات الرصد والاستهداف التي تطال تحركات عناصر “البوليساريو” داخل المناطق العازلة، وهو ما أدى خلال الأشهر الأخيرة إلى استنزاف متواصل في صفوفها البشرية والقيادية، وفق ما تؤكده تقارير ومتابعات ميدانية متطابقة.

ويرى متابعون للشأن الأمني أن حجم الخسائر المسجلة قد يشكل ضربة قوية للبنية القيادية والتنظيمية للجبهة، خاصة مع تزامن هذه الأحداث مع الإعلان عن مقتل القيادي العسكري البارز لحبيب محمد عبد العزيز، عضو الأمانة الوطنية والمدير المركزي للتدريب والتكوين وقائد لواء الاحتياط.

وبينما يترقب الرأي العام صدور معطيات رسمية تكشف الحصيلة النهائية وهوية القتلى، تظل التطورات المتسارعة شرق الجدار الأمني محط اهتمام واسع لما قد تحمله من تداعيات استراتيجية على الوضع الأمني والعسكري بالمنطقة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك