هاشتاغ
مع اقتراب انطلاق عملية “مرحبا 2026″، كشفت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة عن حزمة جديدة من التسهيلات لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، في خطوة تروم تسريع إجراءات العبور وتخفيف الأعباء الإدارية خلال موسم العودة الصيفية إلى أرض الوطن.
وتأتي هذه التدابير في وقت تستعد فيه المملكة لاستقبال ملايين أفراد الجالية المغربية القادمين من مختلف دول العالم.
وأعلنت الإدارة عن تمكين مغاربة العالم من الاستفادة من إعفاء جمركي سنوي يصل إلى 25 ألف درهم بالنسبة للأغراض والمقتنيات ذات الاستعمال الشخصي أو العائلي، شريطة ألا تكون مخصصة لأغراض تجارية. كما شددت على ضرورة احترام طبيعة وكميات السلع المستوردة لتفادي إخضاعها للرسوم والضرائب المطبقة على الأنشطة التجارية.
وفي ما يخص السيارات، أقرت الجمارك مرونة أكبر في إثبات الإقامة بالخارج، عبر توسيع قائمة الوثائق المقبولة لتشمل بطاقة الإقامة الأجنبية أو بطاقة التسجيل القنصلي ووثائق رسمية أخرى تتضمن عنوان السكن.
ويُنتظر أن يساهم هذا الإجراء في تسريع عمليات تعشير السيارات وتقليص آجال معالجة الملفات خلال فترة الذروة الصيفية.
وتعكس هذه التدابير الجديدة حرص السلطات المغربية على تحسين ظروف استقبال أفراد الجالية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لهم، في إطار عملية “مرحبا” التي تعد من أكبر عمليات العبور في حوض البحر الأبيض المتوسط.
و تؤكد هذه الخطوات المكانة الخاصة التي تحظى بها الجالية المغربية بالخارج باعتبارها رافعة أساسية للتنمية وشريكاً استراتيجياً في مسار بناء المغرب الحديث.